بهدف التعريف بتفاصيل مبادرة "ألف عنوان وعنوان"

"ثقافة بلا حدود" ينظم لقاءً تعريفياً لممثلي دور النشر والكُتاب والمثقفين

10 فبراير 2016

عقد "ثقافة بلا حدود"، المشروع الثقافي الذي يتخذ من إمارة الشارقة مقراً، أمس الأول (الاثنين) لقاءً تعريفياً في نادي الشارقة للرماية والغولف، وذلك في إطار الحملة الترويجية التي يعتزم المشروع تنفيذها في الفترة المقبلة لتعريف دور النشر، والكتاب والمثقفين والأدباء بمبادرة "1001 - ألف عنوان وعنوان"، التي أطلقها المشروع في منتصف فبراير الماضي تماشياً مع مبادرة 2016 عاماً للقراءة في دولة الإمارات.

وحظى اللقاء حضور وتفاعل عدد من المفكرين والأدباء والمثقفين وممثلي دور النشر في دولة الإمارات مع المبادرة التي تسعى إلى تشجيع دور النشر المحلية على تقديم محتوى متميز وجديد يزيد من إقبال المجتمع الإماراتي على القراءة، إلى جانب رفد الساحة العربية بأحدث الإصدارات الإماراتية وأكثرها تميزاً من ناحية الشكل والمضمون .

وقدم راشد الكوس، مدير عام "ثقافة بلا حدود" عرضاَ تفصيلياً عن شروط المشاركة في مبادرة "ألف عنوان وعنوان" ووضح آلية تقديم الطلبات، وقال: "تماشياً مع عام القراءة الذي تحتفل به دولة الإمارات العربية المتحدة في 2016، وتنفيذاً لتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة اللجنة المنظمة لمشروع ثقافة بلا حدود، أطلقت اللجنة المنظمة لمشروع ثقافة بلا حدود مبادرة (1001 ــ ألف عنوان وعنوان)، التي تهدف إلى دعم دور النشر الإماراتية بشكل خاص، إلى جانب دور النشر العربية التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، وزيادة إنتاجيتها، بالإضافة إلى تعزيز النتاج الثقافي والفكري الإماراتي كماً ونوعاً، وذلك من خلال إصدار 1001 عنوان إماراتي جديد طبعة أولى خلال عامي 2016 و2017، باللغة العربية، في مختلف المجالات، ولكافة الأعمار".

وحول شروط المشاركة، أشار الكوس إلى ضرورة أن يكون الكتاب باللغة العربية الفصحى، وأن يكون طبعة أولى، مع ضرورة الالتزام فيه بالقيم الإسلامية والعربية، وأن ينسجم مع ثقافتنا الأصيلة، مع القدرة على استقطاب اهتمام القراء، ومواكبته المستجدات والمعلومات الحديثة، وأن يكون مقدم الطلب موجوداً في الدولة، مؤكداً أن الفرصة مفتوحة كذلك أمام الكتب المترجمة إلى اللغة العربية من لغات أخرى لتنال حظها من الدعم في هذه المبادرة، لكن بشرط أن تكون مصادرها موثوقة، وأن تكون مراكز الترجمة التي أشرفت عليها معتمدة وموثوق فيها".

وأضاف الكوس: "على الراغبين في المشاركة ممن تنطبق عليهم هذه الشروط تسجيل بياناتهم الشخصية، وإلحاقها بنبذة مختصرة عن الكتاب، من خلال الموقع الإلكتروني www.1001titles.com ، علماً بأنه سيتم إعفاء المؤلفين والناشرين من رسوم الترقيم الدولي (ISBN) للكتب التي سيتم طباعتها، كما تتوافر فرصة الترويج للإصدارات المشاركة من خلال مشاركات المشروع في معارض الكتب والمهرجانات الثقافية المحلية والعربية والدولية".

وفي ختام حديثه توجه الكوس بالشكر إلى جميع الحضور، الذين عكسوا من خلال مشاركتهم في هذا اللقاء التعريفي، مدى حرصهم على المساهمة في إنجاح المبادرات الوطنية التي تسعى إلى نشر الوعي والمعرفة، كما تقدم بالشكر إلى كلٍ من جمعية الناشرين الإماراتيين، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة، والمجلس الوطني للإعلام، شركاء المشروع في تنفيذ المبادرة.

وكان "ثقافة بلا حدود" قد أطلق في 15 فبراير الماضي، مبادرة "ألف عنوان وعنوان" تماشياً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، "حفظه الله"، عام 2016 عاماً للقراءة بدولة الإمارات، والتوجيهات المتواصلة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بدعم وتطوير الحراك الثقافي في الشارقة وكافة أنحاء الدولة.

وتهدف المبادرة إلى زيادة عدد الإصدارات الإماراتية ورفع جودتها، ودعم المؤلفين الإماراتيين، ودور النشر الإماراتية، بالإضافة إلى توفير المقومات المادية لاستمرارية دور النشر المحلية الصغيرة، وتعزيز فرص فوز الإصدارات الإماراتية بالجوائز التقديرية العربية والدولية.

يذكر أن مشروع ثقافة بلا حدود تأسس بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة مباشرة وحثيثة من قبل الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة اللجنة المنظمة للمشروع. ويهدف المشروع إلى تعميق علاقة الفرد بالكتاب والقراءة بشكل عام، ونشر ثقافة القراءة في كل بيت إماراتي، من خلال إنشاء مكتبات منزلية، وتزويدها بمجموعة من الكتب المتخصصة في مختلف المجالات المعرفية المناسبة لكل أفراد العائلة، بعد دراسة حالة كل عائلة واحتياجاتها ومتطلباتها الثقافية.